روايه غرام الليل
الفصل السادس من الجزء الثاني
فى منتصف الليل عند ليل فى المستشفى.
ليل كانت نايما ودراعها الشمال كان متجبس من آثار العامليه و هنا كانت نايما على الكانبه وهما نايمين فى حد دخل عليهم الغرفه بهدوء وقاعد جنب ليل وحط أيده على شعرها وكان مراد ...... وكان بيكلمها وهى نايما وقال : كان نفسى انا اللى اخد بالى عليكى واهتم فيكى كل لحظه فى وقت حملك بس ..... ...... انتى اللى عاملتى الفجوه دى بنا ....... اسف مش هقدر اكدب على نفسى ونعيش مع بعض ولا كأن فى حاجه ...... انتى اذتينى بكلامك ليا ........ مراد فى الحظه دى عيونه دمعت وكمل كلامه وقال : كنت متوقع لو الدنيا كلها وقفت تضدى انتى هتكونى جنبى وتثقى فيا ...... بس ماحصلش كده ....... انتى جرحتينى ..... جرحتينى اوووى يا ليل .......... مراد حط أيده الاتنين على وشهليل فى الاحظه دى فاقت وكانت سامعا كل كلمه قالها وقالت
ليل بدموع: انا أسفه.
مراد لما سمع صوتها شال أيديه الاتنين من على وشه وبص عليها وبعدين قام ولف وكان ماشى بس ليل مسكت ايده وقالت : أسفه.
مراد غمض عيونه بوجع وبعدين فتحها ولفلها ومسك كوباية كانت على الكوميدينه اللى جنب السرير ولفهالها وقال : امسكى.
ليل اتعدلت وقاعدت وسندت ضهرها على الوساده ومسكت منه الكوبايه وكانت فاضيه وبصتله بستغراب وهو كمل كلامه وقال : ارميها على الارض .
ليل بصتله بستغراب وهو عاد تانى كلامه : ارميها.
ليل مش عارفه تعمل ايه وهو قال : يلا .
ليل رامت الكوبايه على الأرض وانكسرت على كذا حته وفى اللحظه دى هنا صحيت على صوت كسر الكوبايه وراحت وقاعدت عند ليل وقالت : ليل انتى كويسه ........... هنا بصت على مراد والكوبايه اللى مكسوره وقالت لمراد : فى ايه يا مراد وايه اللى جابك فى الوقت ده .
مراد بص لهنا بغضب وقال : لحظه يا هنا بعد اذنك ......... وبعدين بص لليل وقالها : كسارتى الكوبايه ....... قوليلها اسفه .
ليل بدموع ووجع : اسفه .
مراد بعصبية : اتصلحت .
ليل بكت بصوت ودموعها نزلت اكتر وهو اتعصب اكتر وقال بصوت عالى : ردى عليا ........ اتصلحت .
ليل بدموع : لاء .
مراد بعصبية : يبقى متجيش تكسري قلب حد وتيجى تقوليلو اسف ...... لأن مستحيل هيرجع زى الاول تانى ...... مستحيل ........ وبعدين بصلها بغضب .
ليل دموعها نزلت اكتر وكانت منزلا وشها وقالت بهستريا : انا اسفه ...... انا اسفه .... انا اسفه .... وبعدين هنا حضانتها وقالت : أهدى ياليل ...... أهدى يا حبيبتى ....... هنا قامت من جنبها ونومتها على السرير ....... ومراد كان واقف مراقب كل اللى بيحصل ودموعه غصب عنه نزلت وبعدين هنا راحت عند مراد ومسكته من أيده وقالتله بغضب : تعالى نتكلم بره .......... هنا ومراد طلعوا برد الاوضه عشان تعرف تتكلم معاه وهنا قالت بعصبيا .
هنا بعصبيا : ايه اللى انت هببتو ده الدكتور مانع عليها اى تواتر عشان صحتها هى والجنين اللى فى بطنها.
مراد بعصبية : لازم تفهم أن الاعتذار مش بيصلح حاجه ........ كلمة اسف عباره عن كلمه سخيفه بنحاول نهرب بيها من اغلاطنا ونضحك بيها على اللى قدامنا .
هنا : عاوز تقول ايه من الاخر ...... عاوز تسيب ليل .
مراد سكت ومش عارف يرد يقول ايه وهنا كملت كلامها بعصبيا وقالت : مش دى اللى كنت ناوى تسيب اهلك عشانها خوفاً بس أنهم ممكن يرفضوا عشان هى من الطبقة المتوسطة ....... مش دى اللى وعدتها مهما حصل هتفضل جنبها وتقف معاها فى كل حاجه ...... مش دى اللى كنت مستعد تضحى بحياتك عشانها ......... ايه اللى اتغير فجأة.
مراد : لاء مش دى ......... ليل اللى كنت اعرفها وحبتها كانت مهما حصل تثق فيها وبقراراتى ...... وكانت جنبى فى كل حاجه .......... أما اللى انتى بتكلمى عنها دى ...... سابتنى فى اكتر وقت كنت محتاجلها جنبى وقطعت كل حاجه بتربطنى بيها ولفت ومشيت بكل بساطة .
هنا : بس لي ........... هما بيتكلموا قطعهم صوت من غرفة ليل ...... هنا ومراد دخله بسرعه عند ليل واتصدمو من اللى شافوا ........ ليل كانت بتاخد نفس بالعافيه ونفسها كان مقطوع خالص ..... هنا قربت عليها بسرعه وقالت بخوف : ليل ........ هنا بصت لمراد وقالت : روح نادى الدكتور بسرعه ...... مراد طلع يجرى ونادا الدكتور وبعد دقايق بسيطه مراد جاب الدكتور واتنين ممرضين .......... الدكتور حطلها جهاز التنفس وبردو الضيق النفس مش راضي يروح ..... هنا ومراد واقفين بيرقبوا الموقف ...... الدكتور بيحاول بس بردو ضيق النفس مش راضي يروح وبعدين الدكتور قرب منهم بسرعه وقال : مين اقرب واحد ليها بينكم.
هنا ومراد بصوا لبعض وهما الاتنين قالوا بصوت واحد : انا .
الدكتور بستغراب وبستعجال قال : انجزوا مفيش وقت .
هنا قالت : انا بكون اختها وهو بيكون جوزها.
الدكتور بص لمراد وقاله: تعالى انت بسرعه .
مراد راح مع الدكتور وقربوا لعند سرير ليل وليل لسه بتحاول تاخد نفسها والدكتور قال لمراد : اقعد جنبها على السرير .
مراد بستغراب: عفواً.
الدكتور : هفهمك كل حاجه بعدين ..... اقعد جنبها دلوقتى وحاول تخدها بحضنك على قد ما تقدر
مراد بصلها ومحتار يعمل اللى الدكتور بيقوله ولا لاء بس حياتها دلوقتى اهم من كل حاجه واى مشاكل ما بنهم ..... مراد قاعد جنبها وحاول يحضنها ويطمنها وفعلا حضنها على كتفه وهى بدأت تهدا ومراد غمض عيونه ودموعه نزلت وليل هديت تماماً ونفاسها بقى طبيعى ونامت على كتف مراد ومراد لما لقيها نامت قام بهدوء من جنبها و مراد هو وهنا والدكتور خرجوا بره الغرفه ومراد قال .
مراد : فى ايه يا دكتور .
الدكتور : متقلقوش ....... دى نوبة خوف .
هنا : ايه نوبة خوف دى يا دكتور.
الدكتور : نوبة الخوف دى بتيجى للواحد لما بيلاقى نفسه خايف انو يخصر حد عزيز عليه أو عقده نفسيا قديمه زى مثلا الناس اللى بتخاف من الضلمه بتجيله النوبة وقتها ........ وعلاجها الوحيد أنه يحس بالأمان ........ يحس أن الشخص اللى خايف أن. يسيبه ويمشى يكون جنبه .......... واديكوا عرفتوا الطريقه اللى المفروض تتعاملوا بيها معاها لما تجلها نوبة الخوف تانى .......... لازم حد يكون قريب منها اوى ويقعد جنبها ويحسسها بالأمان .
مراد وهنا بصوا لبعض ومراد قال : تمام يادكتور فهمتك ...... وشكرا عذبنا حضرتك معانا .
الدكتور : لا شكر على واجب ..... عن اذنكم .
الدكتور قال جملته ومشى وهنا قالت : شوفت قد ايه هى بتحبك ........ وايه اللى حصل معها مجرد بس حست انك ممكن تسبها ........ راجع حساباتك يا مراد ....... انتوا الاتنين بتحبوا بعض ...... والظروف هى اللى خداعا مش انت ولا ليل .
هنا قالت جملتها ودخلت الغرفه عند ليل ومراد تايهه مش عارف ياخد قرار .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فى فيلا الفيشاوى .
مراد رجع الفيلا وكان تقريبا كله نايم بس مراد وهو طالع على غرفته .......... سامر وقفه وكان سامر بيتكلم بالفون وقفل مع اللى بيتكلم معاه .......... وقال لمراد .
سامر : كنت عند ليل صح .
مراد : هنا هى اللى كانت معاك على التليفون .
سامر بص على الفون وقال : ايوه ...... وحكتلى على اللى حصل .
مراد بعدم اهتمام : انا دماغى مصداعه عاوز اروح انام .
مراد كانت هيكمل طريقه بس سامر وقفه تانى وقال : هتفضل لحد امتا تتجاهل الحقيقة.
مراد بصله و سامر كمل كلامه وقال: كل مره كده بتشوف المواضيع من جها واحده ....... أما تشوف قد ايه هى بتحبك وانت بتحبها و مصلحت ابنك اللى فى بطنها فين ....... كل ده مش مهم عندك ..... كل اللى همك ترضى غرورك وبس ...... مش كده .
مراد بعصبية : لو سمحت يا سامر ....... انا مش رايق لحوار بتاع كل يوم ده دلوقتي ........ فا بعد اذنك مش عاوز اطلع عن شعورى ....... وسبنى دلوقتى.
مراد لف وكان هيمشى بس سامر قال بعصبيه : هاتهرب كالعادة ........ مراد بصله وسامر شاور بايده وقال : اهرب ....... روح نام ....... وخلى ابنك يعيش نفس العذاب اللى عاشته ليل ....... ويسمع كلام تافه من ده وده شويه ...... وخلى حبك انت وليل يموت ....... عشان تبقى مبسوط .... ووقت ما تحس بالوحده وانك حابب تشوف ابنك وتعوضه عن اى سنين هتعادى مش هتقدر تعمل حاجه ولا حتى هينفع الندم وقتها
مراد واقف بيفكر فى كلامه وسامر كامل كلامه وقال: واقف ليه ...... امشى ....... ولا اقولك ..... هامشى انا .
سامر قال جملته ومشى من قدام مراد ومراد قاعد على اقرب كرسى وبيفكر فى كلام سامر و هنا وشريف ودماغه بتروح وتيجى ومش عارف ياخد قرار وهو بيفكر دموعه نزلت غصب عنه وقال بصوت عالى : ياااااااااااااااااا رب .
.............................................................
فى إيطاليا لاول مره.
شاهى سفرت ايطاليا عشان تقابل ادهم السيوفي عم يوسف وبعد معاناة قدرت شاهى توصل لفيلا ادهم السيوفي وكانت الفيلا محاوطه بالبضى جارضات وقربت من باب الفيلا وقالت لواحد من الحراس: كنت عاوزه اقابل الاستاذ ادهم السيوفي.
الحارس: مين حضرتك .
شاهى : انا بكون مرات يوسف السيوفى ابن اخو ادهم السيوفي.
الحارس : لحظه واحده ............. الحارس دخل وخرج بعد خمس دقائق وقال : اتفضلى سياتك.
الحارس فتح الباب وشاهى دخلت وكانت الفيلا فوق الرائع من بره وبعدين وصلت لحد قدام باب الفيلا وضربت الخرس والخدامه فتحتلها الباب وشاهى دخلت و انبهارت بالدكور بتاعها جدا والخدامه دخلت شاهى فى غرفة الصالون وقالت : اتفضلى سياتك وادهم باشا نازل دلوقتى ............ شاهى قاعدة على الكرسى والخدامه قالت : تحبى تشربى ايه سياتك .
شاهى : اى حاجه .
الخدامه مشيت من قدامها تجيب ليها مشروب ورجعت بعد ١٠ دقايق وجابت ليها عصير مانجو وحطتها على الترابيزا ومشيت وشاهى قاعده ومستنيا ادهم باشا ينزل .
بعد مرور نص ساعه .
نزل ادهم باشا وكان واحد كبير فى سن الأربعينات وقاعد على الكرسى قصاد شاهى و ادهم ابتسم وقال : انتى بقى مرات يوسف .
شاهى: بصراحه مش بظبط كده انا بكون خطيبته وفاضل حاجات بسيطة ونتجوز.
ادهم : اممممممم ....... امال هو مجاش معاكى ليه ...... والحيوان ده بطال يسأل عليا .......................
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الفصل السابع من الجزء الثاني
بقلم نسمه أحمد ❤
يتبع لتكملة باقى الفصل

تعليقات
إرسال تعليق