القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام الليل (الفصل الرابع عشر من الجزء الثاني)

روايه غرام الليل
 روايه غرام الليل 

الفصل الرابع عشر من الجزء الثاني 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،.
هنا : بصوا هو كان لابس قميص ازرق وبنطلون جينز قحلى وقصير شويه ولادغ بحرف السين وابيضانى وعيونوا واسعه.
سامر : تمام .
هنا : تمام اللى يتلقاه يتصل على التانى .
كل واحد راح فى حته يدور فيها وسامر وهو بيدور حواليه وكان فى حبل متوصل بشجره واياد شده عشان يوقع سامر وسامر من غير ما ياخد باله من الحبل اتكعبل فيه ووقع على ضهره وقال بوجع : ااااه.
إياد طلع قدامه وهو ماسك الحبل وقال وهو بيضحك بصوت العالى : ههههههههه تعيس وتاخد غيرها ههههههههه ....... إياد قال جملته وطلع يجرى .
سامر بغيظ وهو بيقوم: عيل مش محترم وقليل الادب الله يكون فى عون اللى ربنا هيبتليهم ويفكروا بس يتبنوك ......... سامر  فكر للحظه بمواصفات إياد اللى هنا قالتهالهم وبعدين قال : لحظه .... دا قال تعيس ...... سامر قال جملته وطلع يجرى الناحية اللى إياد طلع يجرى فيها وهو بيقول : خد يالااااااااا .
سامر لحقه ومسكه من أيده عشان يقف راح سامر بصله من فوق لتحت عشان يتأكد من المواصفات وبعد متاكد حط أيده على وشه وهو بيقول فى سره : اممم ما هى شكلها ليله مش فايته وبعدين بصله وقاله : انت إياد يا حبيبي.
إياد : لاء .
سامر خد نفس وقال : الحمد لله .
إياد : اسمى استاذ إياد .
سامر بصله بستغراب وقال : استاذ!!! 
إياد بستخفاف كمله الكلمه وقال : إياد .... استاذ إياااااد.
سامر بنفاذ صبر : طيب يا استاذ إياد .... فى استاذ يعمل اللى انت عملته دا.
إياد : اه .... انا ههههههههه .
سامر بعصبية وتريقه: ههههه ...  يالا احترم نفسك .
إياد بعصبيه : اسمى استاذ إياد.
سامر : لاء يالا .
إياد بتحدى : استاذ .
سامر بغيظ: بس يالا بلا استاذ.
فى اللحظه دى هنا ومراد وصلوا لعندهم راحت هنا قالت بفرحه : ايه دا انتوا اتعرفتوا على بعض.
سامر قال بعصبيه : هو دا اللى انتى عايزه تتبنى ..... دا لو اخر طفل فى الدنيا مستحيل اقبل فيه .
هنا بعدم فهم : أهدى يا سامر .... ليه ايه اللى حصل .
سامر شورلها على الهدوم اللى لابسها وقال : اتفرجى شوفى ...... كانت هدومه متبهدله تراب من الواقعه وبعدين سامر كمل كلامه وقال : كل دا بسبب الكائن دا ..... وغير كده وقح .
هنا : بص هو مش وقح بس هو هزاره كده .
سامر بعصبية : هزار ايه دا .
مراد ادخل وقال : اهدوا مش كده احنا فى الشارع .
سامر : مانت مش شايف البلوه اللى عايزه تبلينا بيها .
إياد أتأثر من كلامهم وقال بزعيق : انا مس عايس حد يتبنانى ........ مس عايس حد .
إياد قال جملته وبعدين طلع يجرى نحيت الشجر وهو بيبكى راحت هنا بصت لسامر بخيبت امل ولحقت إياد وبعدين مراد قال لسامر : ايه اللى هببته دا .
سامر خد نفس وقال : بص انا مش طايقه.
مراد : حتى لو مش طايقه ..... يأخى راعى شعوره أنه طفل صغير .
سامر : دا طفل !!...... ونبى بس يامراد .
مراد : يابنى مش كده ..... بقولك ايه من غير كلام تعالى. واعتزر منه .
سامر : اعتزر!!...
مراد : ااااه تعتذر ..... ودلوقتي ويلا .
سامر : ابدااااااا ..... مستحيييل ... الكلام دا مش هيحصل غير على جستى.
عند هنا واياد .
إياد كان قاعد ورا شجره من الأشجار وبيبكى وهنا راحت لعنده وقاعدت جنبه ولفته نحيتها وقالت .
هنا : حبيبى انت بتبكى .
هنا مسحت دموع إياد باديها وقالت : متبكيش هو ميقصدتش حاجه .
إياد وهو بيبكى : هو انا وحس .
هنا : لا يحبيبى مين اللى قال كده ..... انت زى القمر .
إياد: طب ليه بابا وماما سبونى .
هنا : والله ياحبيبى انا معرفش ... بس متقلقش ربنا بيعوض وانا هتبناك وهتكون ابنى وحبيبى وهشيلك جوه عيونى .
إياد بحزن : بجد ياطنط .
هنا بدموع محبوسه : قولى يا ماما .
إياد بحزن شديد : ماما 
هنا دموعها نزلت فى اللحظة دى وحضنته بشده ومحبه وبعدين سامر ومراد جوم وهنا خدت بالها فمسحت دموعها ووقفت واياد وقف وهنا ماسكه بايد إياد ..... وبعدين مراد قال .
مراد : سامر عايز يقول حاجه ..... مراد شاور لسامر بهمس عشان يعتزر من إياد وبعدين سامر قال من غير نفس : اسف .
إياد حط ايديه الاتنين على بعض ولف الناحيه التانيه وقال : مرفوض
هنا شاورتله برجاء أنه يقرب منه ويحاول يكلمه وسامر غمض عيونه وفتحها وبعدين قرب منه وخلاه يلف نحيته وقال : انت زعلان من كلامى .
إياد: ايوه وكتير .
سامر بعدم اهتمام قال : اتفلق.
سامر عدل نفسه ومشي قدامهم ...!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فى فيلا الفيشاوى.
هنا وسامر دخلين الفيلا بيتخنقه ومراد ساكت وبيتفرج عليهم .
هنا بصوت عالى : انا مش هتبنى حد غيرو 
سامر بتحدى : وانا مش عايزه .... مش عافيه .
هنا : وانا المفروض اوافق على كلامك .
سامر بعصبية : اااااايووووااا وانا قولت لاء يعنى لاء .
هنا بتحدى : لاء اااه..... ااااه ... اااه
سامر : لاء .
هنا : اااااااه 
سامر خلع جاكت البدله وقالها بتحدى : ورينى بقا هتبقى ااااه ازاى 
مراد بعدم اهتمام مشي من قدامهم وكان طالع غرفته بس قابل ليل وساره وسلمى وليل قالت .
ليل بستفهام : فى ايه مالهم .
مراد وهو طالع غرفته : متخلفين.
مراد طلع وسبهم وساره وسلمى وليل قربه منهم وهما كانو لسه بيتخنقه .
سلمى : فى ايه مالك .
سامر بعصبية: تعالى شوفى الست عايزه نتبنا طفل..... طفل ايييه .... دا مصيبه ..... مصيبه من مصايب الزمن ........ وقال ايه اسمى الاستاذ إياد ...... استاذ فى عينه .
هنا بعصبيه : انت ازاى بتكلم على طفل كده .
سامر بعصبية: بلا طفل بلا تفل ..... بصى انا خلاص اتسدد نفسي من التبنى .
هنا : لااااا ماهو مش على مزاجك كل حاجه وانا مش هتبنا فى إياد .
سامر بعصبية وصوت عالى : يبقى مفيش تبنى خالص .
هنا بعدم فهم : يعنى ايه .
سامر بصوت عالى : خلاااااااص خليصناااا 
هنا دموعها نزلت غصب عنها وطلعت تجرى على  الاوضه بتعتها وليل طلعت وراها وسلمى قربت من سامر وقالت.
سلمى : ليه العصبية دى يا سامر أو مره اشوفكم كده .
سامر بعدم اهتمام: بعد اذنك يا ماما عايز ابقى لواحدى.
سامر قال جملته وخرج .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فى غرفة هنا .
ليل دخلت ورا هنا وهنا قاعدة على السرير بتبكى بحرقه وليل قاعدت جنبها وحضنتها وقالتلها .
ليل : أهدى بالله كله هيبقى تمام.
هنا بوجع ودموع : انتى مش شايفه طريقته ..... انا بجد مش قادره استحمل كده .... انا حبيت إياد حسيته انو زى ابنى .... حبيت هزاره جنونه أسلوبه كل حاجه .
ليل بستغراب : حبيتى بالسعتين دول يا هنا .
هنا : اه للاسف اه .
ليل : خلاص طب أهدى وانا ابقى اتكلم مع سامر .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فى تانى يوم فى فيلا الفيشاوى.
سامر دخل الغرفه على هنا وكانت نايمه فضل يبص عليها ويتخيلها وهى ام لإياد وشاف أنها هتتعب معاه قوى وحاسس أن هى متستهلش كده هى ارق وألطف بكتير من أن يكون عندها ابن زى إياد مشاغب مهمل لا يعرف غير الخبث و التكبر والغرور من وهو طفل ..... هنا فضلت تتقلب لحد ما فاقت وقاعدت وشافت سامر باصص عليها وبعدين سامر قال .
سامر وبكل لطف باس راسها وقال : صباح الفل يا هنايا انا .
هنا بستغراب: دلوقتى بقيت هناك .
سامر : أبدا والله من وقت ما عرفتك وانتى بالنسبالى هنايا وسعادتى وحياتى اللى عايش عشانها .
هنا برجاء: لو انا فعلا سعادتك ... يبقى بالله وافق أننا نتبنا إياد عشان خاطرى .
هنا وهى بتترجا دموعها نزلت وبعدين سامر قال ............. 
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
انتهى البارت الرابع عشر من الجزء الثاني ❤
بقلم نسمه أحمد ❤✨
يا ترا سامر هيوافق ولا لاء؟

تعليقات